أنشأ الصفحة ب'عمار رياض لفتة( كاتب عراقي) لم يثر موقف سياسي او تفجير ارهابي ما اثاره موعد الانتخابات النياب...'
صفحة جديدة
عمار رياض لفتة( كاتب عراقي)
لم يثر موقف سياسي او تفجير ارهابي ما اثاره موعد الانتخابات النيابية من لغط واسع واتهامات متبادلة و مزايدات سياسية تلتهب بها الساحة العراقية . ما ان يقترب موعد الانتخابات تظهر الملفات و توقد نار الحرب بين الاطراف المتنافسة معلنة بذلك انطلاق موسم التسقيط السياسي وبدأ الاصطفافات العرقية والمذهبية لخوض الانتخابات النيابية القادمة ان شيوع التسقيط السياسي لم يكن وليد الخصومة السياسية اليوم وانما هو ترسب قديم وخزين لا شعوري استوطن ذاكرة الساسة العراقيين الذين حرموا من ممارسة العملية الديمقراطية عربا و كردا وتركمانا والمكونات العرقية الاخرى لعقود من الزمن و رواسب هذه الظاهرة الاجتماعية القديمة نابعة من الاختلافات في الرؤى و المواقف ومنها الاختلافات العرقية والاثنية بين الكرد و العرب و التركمان و الاختلافات العقائدية بين الشيعة والسنة و الاختلافات النوعية بين الاحزاب و الكتل السياسية وهذه الامراض الاجتماعية جعلت من التسقيط السياسي جزءا مهما من سيناريو تصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين. فقد باتت عملية التسقيط السياسي جزءا مهما من سيناريو نيل ثقة المواطن وازاحة الخصوم وبالتحديد قبيل الانتخابات النيابية الموسم الذي تشهد فيه رواجا منقطع النظير ضمن الحملات الانتخابية وتبدا باصطفاف الساعين لنيل ثقة الناخب ولكن هذه المناوشات لا تعدو عن اساليب مفتضوحة في نظر الناخب والمتتبع للشان العراقي حيث يعرفها الداني والقاصي من ابناء الشعب الذين كسبوا الخبرات والتجارب اللازمة خلال عقد من الممارسة الديمقراطية . ولايمكن الان لكل اموال الدنيا ان تخدع عامة الناس بعد هذه السنين العجاف والتحديات المستمرة التي واجهها ابناء العراق والايام القادمة حبلى بالمفاجات والخفايا التي من شانها ان ترهق المواطن و الوطن سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا لوصول هذا الحزب او ذاك التيار او تلك الكتله لسدة الحكم. ويكاد لا يختلف اثنان على الحل و هو الاحتكام الى صوت الناخب و ليس لمحاولات التسقيط السياسي المبتذلة التي تحرق الاخضر واليابس . ان صاحب القرار السياسي الراجح في هذه المعمعة يتسامى عن التسقيط السياسي وينظر نحو المستقبل الذي ينشده كخادم لبلده و شعبه و يستمد من الماضي العبر و من الحاضر الافكارالنيرة التي تبنى بها الاوطان. فالتسقيط السياسي لا يعدو الا مرضا اجتماعيا وسلوكيا تقف وراءه نفوس مضطربة ومريضة تتخذ من شعارات الدين والحداثة و الديمقراطية غطاءً لها والليبرالي و المتدين و العلماني في القافلة سواء . وهذه المرة على السياسي العراقي ان يدرك جيدا ان خيارات الشعب اصبحت ناضجة و قناعاته راسخة و هو يبحث عمن يضمد جراحه ويخفف من اهاته وآلامه ويسد جرحه النازف بين الفينة والاخرى ويريحه من معاناته التي لاتنضب منذ عقود مظلمة.
لم يثر موقف سياسي او تفجير ارهابي ما اثاره موعد الانتخابات النيابية من لغط واسع واتهامات متبادلة و مزايدات سياسية تلتهب بها الساحة العراقية . ما ان يقترب موعد الانتخابات تظهر الملفات و توقد نار الحرب بين الاطراف المتنافسة معلنة بذلك انطلاق موسم التسقيط السياسي وبدأ الاصطفافات العرقية والمذهبية لخوض الانتخابات النيابية القادمة ان شيوع التسقيط السياسي لم يكن وليد الخصومة السياسية اليوم وانما هو ترسب قديم وخزين لا شعوري استوطن ذاكرة الساسة العراقيين الذين حرموا من ممارسة العملية الديمقراطية عربا و كردا وتركمانا والمكونات العرقية الاخرى لعقود من الزمن و رواسب هذه الظاهرة الاجتماعية القديمة نابعة من الاختلافات في الرؤى و المواقف ومنها الاختلافات العرقية والاثنية بين الكرد و العرب و التركمان و الاختلافات العقائدية بين الشيعة والسنة و الاختلافات النوعية بين الاحزاب و الكتل السياسية وهذه الامراض الاجتماعية جعلت من التسقيط السياسي جزءا مهما من سيناريو تصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين. فقد باتت عملية التسقيط السياسي جزءا مهما من سيناريو نيل ثقة المواطن وازاحة الخصوم وبالتحديد قبيل الانتخابات النيابية الموسم الذي تشهد فيه رواجا منقطع النظير ضمن الحملات الانتخابية وتبدا باصطفاف الساعين لنيل ثقة الناخب ولكن هذه المناوشات لا تعدو عن اساليب مفتضوحة في نظر الناخب والمتتبع للشان العراقي حيث يعرفها الداني والقاصي من ابناء الشعب الذين كسبوا الخبرات والتجارب اللازمة خلال عقد من الممارسة الديمقراطية . ولايمكن الان لكل اموال الدنيا ان تخدع عامة الناس بعد هذه السنين العجاف والتحديات المستمرة التي واجهها ابناء العراق والايام القادمة حبلى بالمفاجات والخفايا التي من شانها ان ترهق المواطن و الوطن سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا لوصول هذا الحزب او ذاك التيار او تلك الكتله لسدة الحكم. ويكاد لا يختلف اثنان على الحل و هو الاحتكام الى صوت الناخب و ليس لمحاولات التسقيط السياسي المبتذلة التي تحرق الاخضر واليابس . ان صاحب القرار السياسي الراجح في هذه المعمعة يتسامى عن التسقيط السياسي وينظر نحو المستقبل الذي ينشده كخادم لبلده و شعبه و يستمد من الماضي العبر و من الحاضر الافكارالنيرة التي تبنى بها الاوطان. فالتسقيط السياسي لا يعدو الا مرضا اجتماعيا وسلوكيا تقف وراءه نفوس مضطربة ومريضة تتخذ من شعارات الدين والحداثة و الديمقراطية غطاءً لها والليبرالي و المتدين و العلماني في القافلة سواء . وهذه المرة على السياسي العراقي ان يدرك جيدا ان خيارات الشعب اصبحت ناضجة و قناعاته راسخة و هو يبحث عمن يضمد جراحه ويخفف من اهاته وآلامه ويسد جرحه النازف بين الفينة والاخرى ويريحه من معاناته التي لاتنضب منذ عقود مظلمة.
sourceويكيبيديا - أحدث التغييرات [ar] http://ift.tt/1pTfyip
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق