الاثنين، 24 نوفمبر 2014

مستخدم:عبير محمد نعمان

أنشأ الصفحة ب'آثار الهجرة آثارها على الأفراد. يعاني كثير من المهاجرين من صعوبة التلاؤم مع طرق الحياة...'


صفحة جديدة


آثار الهجرة





آثارها على [[الأفراد]]. يعاني كثير من [[المهاجرين]] من صعوبة التلاؤم مع طرق الحياة الجديدة،إذ يتعين على المهاجرين تعلم لغة جديدة و [[تقاليد]] جديدة. وتسمى العملية التي يتكيف بها الناس مع حياة مختلفة استيعابا. والمهاجرون الذين يتم استيعابهم تماما قد تنقطع بهم السبل بين العادات القديمة والطرق الجديدة، بالإضافة إلى ذلك فقد تنشأ مشاكل بين الآباء والأبناء إذا ما تلاءم الصغار بشكل أسرع من الكبار، ويتلاءم كثير من المهاجرين بيسر إذا ما أقاموا بالقرب من مواطنين آخرين من نفس بلادهم. فبمرور الزمن تمخضت مدن كبيرة عديدة عن مناطق عرقية مجاورة لها، كان أغلب سكانها من المهاجرين من نفس البلد أو من بلدان مجاورة، وقد كان الطرف الشرقي من [[لندن]] مستوطنا لمجموعات عرقية مختلفة منذ القرن الثامن عشر الميلادي، حيث عاش فيه اللاجئون الهوجنوت،وهم البروتستانت الفرنسيون،وخلفهم العمال الأيرلنديون الذين بنوا أحواض السفن ولاجئون يهود من أوروبا الشرقية وأخيرا جاء إليه مهاجرون من [[بنغلادش]]سعيا وراء فرص العمل.وكذلك تمخضت كل من مدن أديليد وملبورن وسيدني في أستراليا عن مناطق عرقية أيضا.وقد يعاني المهاجرون،مثلهم مثل غالبية مجموعات الأقليات،من معاملة غير عادلة في السكن والتوظيف،وتعيش أعداد كبيرة من القادمين الجدد في الأحياء الفقيرة المزدحمة.ولا يجد الكثيرون منهم سوى أعمال صعبة تستغرق ساعات طويلة وأجورا منخفضة وظروف عمل سيئة،ويزداد امتعاض المهاجرين عادة في أوقات الكساد الاقتصادي عندما تقل فرص العمل.



آثارها على الدول. يحدث النزوح الواسع في أغلب الحالات من الدول التي تعاني من [[الكثافة السكانية]] والبطالة والفقر. فالنزوح يساعد في تخفيف تلك المشاكل، الإ أنه قد يسبب صعوبات أخرى، فمثلا،ترك آلاف من العلماء العرب بلادهم للبحث عن فرص أفضل في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة وغيرها، وتؤدي هذه الحركة التي تسمى هجرة العقول إلى تردي العلوم والصناعة في العالم العربي،وكذلك تعاني الدول النامية في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية أيضا من هجرة العقول.

سياسات الهجرة

يتوقف المدى الذي يسمح به أي بلد من الهجرة إليه على حاجة ذلك البلد لجذب مواطنين جدد. فكل من أستراليا وكندا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا كانت بحاجة إلى مهاجرين خلال القرن التاسع عشر الميلادي بصفة خاصة.فقد كانت بلادا نامية وبها مساحات شاسعة للمستوطنين الذين رغبوا في العمل في الزراعة والتجارة والصناعية . بيد أنه بحلول السنوات الأولى من القرن العشرين كانت هذه الدول قد وضعت قيودا على أعداد وأصول [المستوطنين]. فقد ضغط المستوطنون المقيمون نتيجة إحساسهم بأنهم أصبحوا مهددين بأفواج من الناس تتدفق وكأنها تسلبهم فرصهم في العمل.يتعين عادة على الشخص الراغب في الهجرة إلى البلد ما أن يكون لديه جواز سفر من بلده، وقد يحتاج لتأشيرة دخول ورخصة عمل من البلد الذي يرغب في القدوم إليه. ويشترط في بعض البلدان العربي وآسيا الوسطى، وبعض بلاد أوروبا الشرقية أن تكون لدى الشخص تأشيرة خروج لمغادرة البلاد.<ref>الموسوعة العربية العالمية</ref>





sourceويكيبيديا - أحدث التغييرات [ar] http://ift.tt/1v7MkCi

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق