الأربعاء، 18 فبراير 2015

الاقتصولوجيا

الاقتصولوجيا


صفحة جديدة




(الاقتصولوجيا)بقلمى انا محمد ابراهيم الخضرى)

هو علم الاقتصاد البناء بين الماضى والحاضر ومستخلص الافكار السابقه وتنفيذها فى الحاضر والتخطيط الى المستقبل

ليس اسطوره ولكنه علم خيال اقتصادى بناء يستخدمه اسلوب

التحكم بالظروف الاقتصاديه للوصول الى نتائج محسوبه علميا وعمليا ووضع مؤثرات طبيعيه لاعاقه مشرعات تنمويه لهدم المستويات الاقتصاديه لمنشئات مماثله فى الانتاج

وهو دراسه مهمه فى تاريخ اقتصاديات الدول والتى هى الناتج عنها ارتفاع مستوى الفكر والقرار

فتحديد موقع جغرافى وتاريخه وطريقه التعامل به هو هذا العلم الذى من الممكن ان يبنى وان يهدم وهو مشتق من علم الاقتصاد الاسود وليس بمعنى اود انه يدخله السحر او الخزعبلات ولكنه يعلم الى اصحاب القوى المركزيه فى اسواق المال والاعمال

وهناك بعض الاساليب التى من الممكن كسرها والايقاع باطرافها ارضا وذلك دون ان تقترب وهى عمليه تحكم بالماده او كما يقال عليها اقتصاديا احتكار لسلعه معينه لهدم سوق معين ورفعها دون المستوى والجوده الى اعلى سعر وهى خصائص دوليه تستخدمها بعض الدول فى القرن الماضى وتلعب بها اليوم دول لها نسبه انتاج عاليه دون النظر الى الجوده ولتحطيم سعر المنتج على المستوى العالمى وهذا ما جعلها سوداء

وعلى هذا فالاقتصاد وعلم الاقتصولوجيا

ماءخوز من الماضى دروسه لكى تستخدم فى الحاضر والمستقبل وان كانت هى لاتحمل المعنى الجيولوجى ولكن استخدمها البشر دون علمهم بانهم يستخدمون الاقتصولوجيا

ونعتبر ان الاقتصاد المصرى القديم من قبل الميلاد وحتى العصور الوسطى استخدم الاغات الاغريقيه والرومانيه وعلوم الاقتصاديه التاريخيه دون اللجوء الى كتابت هذا العلم بما انهم استخدموه مرارا وتكرارا فى بناء دولهم على مر التاريخ ويعد علماء ماقبل التاريخ وان الرموز الهيروغليفيه الموجوده على المعابد والجدران تعبر عن هذا العلم وتفتح اسوار جديده بالرغم من وصولهم الا ان الجشع الاقتصادى للامبراطوريات المستعمره لمصر محت والغت وجود وتاريخ مصر وهذه الحضارات القديمه التى دمرت اصول مصر الفرعيه من الكتب والبرديات التى كانت تحمل اسرار الكون ولكن مع الابحاث التى قدمها كلا من الالمان والانجليز والفرنسييين فى العهد الحديث والمعاصر لم تصل الى الخبايا والسرار التى احتفظ بها اجدادنا فى عصور ماقبل التاريخ ولعل هذا العلم هو موافقه مننا نحن البشر على ان التاريخ الاقتصادى بالايجاب او بالسلبيات كان هو دليل الحكام والملوك فى الاسر الفرعونيه وكانوا بجانبه يتعلمه الكهنه فى المعابد حتى يستطيعون تنبىء الافعال الاقتصاديه والراحه النفسيه للملوك فى حكمهم على الرعيه وتختلف الاقتصولوجيا عن الميثولوجيا فهذا العلم استخدمه الفراعين على حقيقه علميه فى دراسات الكهنوت والتى كانت تبنى المعابد للالهه وتقول انها معابد للاله فلان او تحدد سياسيه الاله التى تعمل المعابد من اجله وكنت تصنع الاله وتجعل له قرابين وتعمل مؤثرات اساسيه وفرعيه لتكوين اساطير لهذا الاله وتقويه علاقه العابدون لهذا الاله الذى يتدخل الكاهن فى الحياه الطبيعيه لحياه الفرد فمن يطلب مال يرسل اليه الكاهن المال ولكن ليس عن طريق الهبه ولكنه حينما يتقدم الى اله معين بطلب يكون هناك كاهن خلف الاله يسمعى منه وبعد ذلك يقوم بالتحرى الازم عن هذا الشخص فيقراء له الاسلوب الذى يحبه فينمو الحب من هذا الفرد الى الاله الذى قدم له القربان وياتى له الخير ولكنه لا يعلم ان الاله لا حول له ولا قوه ولكن الكاهن هو المصنع الى هذا الاله وكانوا يبنونه على انواع معينه حتى لا يمكن ان يؤثر عليه اى شيء سوى احجار معينه وتاثيرات اصوات الهواء عليه وكما عبدو العجل المصنوع من الذهب وبه خوار اليهود قبل التاريخ يستخدمون هذا الطريق لبناء اهداف معينه منايام سيدنا موسى ومن قبله فى التاريخ العربى الالهه التى تم صنعها على يد القريشيين وقالوا لهم لما تبنوهم وتقربوهم من الكعبه فقالوا انما نعبدهم ليقربونا الى الله

ويعتبر علم الاقتصولوجيا هو علم من اقدم العلوم والتى تؤثر بالسلب او الايجاب على الشعوب والقبائل وفيها الاوثان وفيها تتدخل اعمال الشيطان وفيها كل ماهو علمى الاكتشاف قبل البشر ومنها ماهومؤثر طبيعى الى الافراد العرب وغيرهم فالاله الاغريقيه تصنيع كهنه وعلماء يستخدمون فى العصور السابقه جهل البشر بالحقائق لنشر سيطرتهم وهيمناتهم على الشعوب ولا يكنون هم الطبقه الحاكمه ولكن كما يقال من تحت المنضده وعلى العلم بان الكهنه هم اصحاب تقارير الملوك والشعوب التى كانت تقوم على الابحاث فى الماضى

ولنسئل انفسنا اين كانت تزبح الزبائح ونقول انها تذبح بالمعابد وتحت ارجل الالهه وهنا ياكل منها الاكهنه واتباعهم والى اين تذهب الهبات التى تقدم الى الهه الى الكهنه والى اى مدى تؤثر بالسلب لا يوجد لان الفكر الاساسى هو بناء الافراد مجموعه معينه فى حكم شعب معين







ولم تتعرض الى الاقتصاديات السابقه للشعوب فى طريقه التئثر للمواطن او الفرد الاجتماعى بالحكم الحاضر او الماضى بالتاريخ

وليس لها الصله بالاقتصاديات وانما كانت تبرز نقاط من اهم اعمال الفنانين والتجار لم تبرز اهم الصفقات التى تبنى مجتمه تجارى قوى ولا فلسفى اقتصادى بتركيز على نقط لا يهم بها صفقه لبحار بنا اسطول من المراكب الى صيد الاسماك واتخاذ الطريقه لستخراج اللؤلؤ من الخليج العربى او لتجاره الاخشاب فى الماضى ولم تبرز اهم الغابات التى تستخرج منها الاخشاب وذلك لبعد العلماء عن مناطق التواجد البشرى الذى يؤثر فيها الاقتصاد وقرائتهم الى الامور عن بعد نظري وليس لبعد عملى حقيقى ولذلك يصعب على دارس الاقتصولوجيا ان يكون خارج واقع الاقتصاد فى اى مهنه ويلزمه التواجد فى موقع هو الاهم بالنسبه لجميع الطبقات التى تمر عليه والاختلاط بهم من حيث المشروعات الفعليه لباحث الاقتصولوجيا ولم اكن ماهرا ولعل من قبلى كثيرين يعلمون ان الحياه الاقتصاديه تعنى لهم الرفاهيه او الخلود الفكرى ولكن وللاسف لم يكونوا من الباحثين الحقيقين وان كانت لهم بعض التاثيرات الثقافيه على المجتمعات لبعدهم عن الحقائق الملموسه للمجتمع ورحم الله امير المؤمنيت عمر حين قال لبائعه اللبن لا تغشى اللبن فقالت نعم وغشته ولكن تقدير العزيز الرحيم ان ينسكب اللبن قدر الغش ويرجع هذا الى ما نواليه اليكم من كتابنا قصص وعبر اقتصولوجيه منذ بدايه الخليقه وانا اعلم اننى سوف يقال اننى مجنون ان اقدم الى هذا العلم الذى لا يعلم عنه البعض وبالرغم انه موجود فى العلوم ولكن لاختلاطه بالحياه السياسيه للملوك والحكام يقع منهم انه علم فريد ويجب حفظه تحت السياسه حتى لا يتعلمه الاخرون ويعرفون بداياته ويستخلصون نهاياته الى انيتم وضع خطوط حمراء تحت هذا العلم واظهار النتائج قبل توفرها وهذا ليس بعلم التنجيم ولكنه كمسئله رياضيه لها افترضات ولها نتائج ربما تكون صحيحه وربما تكون خاطئه ولكنها عمليه تقوم بها فى كل بيت ومنزل دون ان تعلم انها علم من علوم الحياه اليوميه وعلى اهذا اتمنى لكم ولى كل التوفيق والنجاح مع علمكم المنزلى والذى ورناه عن اجدادنا فى طبعتنا ودمنا دون ان نشعر باننا من اصحاب العلوم الحقيقيه التى تؤثر علينا فى حياتنا اليوميه -

مع تحياتى {محمد الخضرى}





sourceويكيبيديا - أحدث التغييرات [ar] http://ift.tt/1yXamP2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق