الاثنين، 23 مارس 2015

مستخدم:Dahmounimed/ملعب

أنشأ الصفحة ب'{{ملعب مستخدم}} <!-- اكتب تحت هذا الخط --> '''إيفان بافلوف نظرية الإشراط الكلاسيكي''' '''الإشراط الك...'


صفحة جديدة


{{ملعب مستخدم}}

<!-- اكتب تحت هذا الخط -->



'''إيفان بافلوف نظرية الإشراط الكلاسيكي'''



'''الإشراط الكلاسيكي'''



تقوم هذه النظرية أساسا على عملية الارتباط الشرطي والتي تقول أنه يمكن لأي مثير بيئي محايد أن يكسب القدرة على التأثير في وظائف الجسم الطبيعية والنفسية إذا ما صوحب بمثير أخر من شأنه أن يثير فعلاً استجابة منعكسة طبيعية أو إشراطية أخرى . وقد تكون هذه المصاحبة عن عمد أو عن طريق الصدفة .

'''الوقائع التجريبية'''



طور بافلوف في سياق دراسته لعمليات الهضم عند الكلاب إجراءات تجريبية غذت معروفة بمصطلح الإشراط الكلاسيكي، وقد اتخذت هاته الإجراءات نمطا نموذجيا، كانت الكلاب فيه موضوعه الرئيسي، وكان إفراز اللعاب هو الاستجابة موضوع الاهتمام. ويمكن وصف الإجراء التجريبي النموذجي على النحو التالي : يوضع الكلب في صندوق عازل للصوت بعد تعرضه لعملية جراحية يتم بها تحويل فتوحات القنوات اللعابية إلى خارج الفم والجلد، لتسهيل ملاحظة إفراز اللعاب وقياس كميته. ويتناول الكلب أثناء وجوده داخل الصندوق مسحوق اللحم بعد قرع جرس معين، ففي كل مرة يقرع فيها الجرس، يقدم مسحوق اللحم للكلب مباشرة لدى سماعه لصوت الجرس، وبعد تكرار عدد المحاولات على هذا النحو أي قرع الجرس فتقديم المسحوق، يتعلم الكلب إفراز اللعاب نتيجة لسماع صوت الجرس فقط.



'''البنية المفاهيمية للإشراط الكلاسيكي'''



المثير غير الشرطي : وهو أي مثير فعال يؤدي إلى إثارة أية استجابة غير متعلمة منتظمة. وقد استخدم بافلوف مسحوق الطعام كمثير غير شرطي يؤدي إلى الأثر المعروف وهو إحداث انعكاسية مؤكدة تتمثل في إفراز اللعاب الذي يحث بصورة لا سيطرة عليها.

الاستجابة غير الشرطية : وهي الاستجابة الطبيعية والمؤكدة التي يحدثها وجود المثير غير الشرطي. وتعتبر الاستجابة غير الشرطية عادة انعكاسية قوية يستدعيها وجود المثير غير الشرطي. والأمثلة الشائعة على الاستجابات غير الشرطية هي طرفة العين عندما تتعرض لهبات الهواء وانتفاضة الركبة الناشئة عن ضربة خفيفة على الوتر العضلي تحت الرضفة وإفراز اللعاب عند وجود الطعام.



المثير الشرطي : وهذا هو المثير الذي يكون محايدا (أي لا يولد استجابة متوقعة) في بادئ الأمر ولكنه من خلال تواجده قبل المثير غير الشرطي أو في نفس الوقت مع هذا المثير، فإنه يصبح قادرا على إحداث الاستجابة الشرطية، ومن بين مقومات المثير الشرطي أنه ينبغي أن يكون حدثا يقع ضمن نطاق مدى إحساس الكائن المراد إشراطه، ومن المقومات الأخرى للمثير الشرطي أنه لا ينبغي أن يكون له أية خصائص قبل الإشراط من شأنها أن تؤدي إلى إحداث الاستجابات، وبمعنى آخر عندما تعطى إشارة الإشراط ينبغي ألا يكون هناك أي تغير في الكائن الذي سيجري إشراطه أي أن هذا العمل أو الحدث هو في الواقع مثير محايد. وبعض المثيرات المحايدة التي سيتم استخدامها كمثيرات إشراطية لها بعض الخصائص التي تؤدي إلى جذب انتباه الكائن وقد أطلق روبرت هند على هاته الخاصية اسم الانعكاس التوجيهي، إذ طالما أن خصائص جذب انتباه الكائن لا تؤدي إلى حدوث استجابة تماثل الاستجابة الشرطية التي سيتم استدعاؤها مثل إفراز اللعاب فإن هاته الخصائص ينظر إليها على اساس أنها مثيرات محايدة.



الاستجابة الشرطية : وهذا هو الانعكاس المتعلم الجديد والذي يحدث نتيجة اقتران المثير الشرطي مع المثير غير الشرطي. وهذا الاقتران بين المثيرين الشرطي وغير الشرطي هو أحد المقومات الرئيسية للإشراط البافلوفي. أما الاستجابة الشرطية فهي لا تشبه الاستجابة غير الشرطية شبها تاما إذ إن الاستجابة الشرطية قد تختلف عن الاستجابة غير الشرطية من حيث قوتها أو سعتها أو فترة كمونها. وعلى وجه التحديد فإن الفترة الزمنية التي تنقضي من بداية المثير الشرطي وحدوث الاستجابة الشرطية قد تكون أطول أو أقصر من الفترة الزمنية التي تنقضي من بداية المثير غير الشرطي وحدوث الاستجابة غير الشرطية. وتوصف الاستجابة الشرطية في بعض الأحيان بأنها استجابات إعدادية إذ أنها تعد الكائن لوصول المثير غير الشرطي.



التنبيه (الاستثارة) أو الكف : ويعني هذا بكل بساطة أنه في التعلم الباقلوفي عندما يكون المثير الذي كان محايدا في الأصل قد تم اقترانه مع مثير غير شرطي وبالتالي أصبح مثيرا شرطيا، فإنه يقال عنه أنه قد اكتسب خاصية التنبيه طالما أنه قد أصبح قادرا على استدعاء الاستجابة الشرطية. ومبدأ التنبيه مضاد لمبدأ الكف الذي عني فشل مثير سبق أن تمت عملية إشراطه في استدعاء مثير غير شرطي مما يؤدي إلى انطفاء الاستجابة الشرطية، ويعتقد بصفة عامة أن ذلك يعني أن المثير الذي سبق إشراطه لا يكون قد فقد أو نسي بل أن الكائن الحي يقوم بكف الاستجابة الشرطية بصورة نشطة عندما يقدم له المثير الشرطي. ومع أن الكف يبدو في مظهره وكأنه عدم نشاط الكائن الحي فإن الكثير من الباحثين يعتقدون بأنه جانب من أكبر جوانب الإشراط أهمية، لأنه يعني بصورة ما أن الكائن قد تعلم كيف يحول دون المدخلات الحسية قبل أن تصل إلى مرحلة التعزيز.



تعميم المثير : خلال مراحل الإشراط الأولية قد تستجيب الكائنات الحية لعدد من المثيرات بطريقة واحدة في أساسها وعلى سبيل المثال فقد يسيل لعاب الكلب لعدة أنغام تشبه في إيقاعها النغمة التي يحدث الإشراط عند سماعها فالكلب لا يميز بين مختلف الأنغام في مراحل الإشراط الأولية، بل يحدث بدلا من ذلك ما يسمى بانتشار الأثر أي أن الكلب يستجيب لعدد من المثيرات المتشابهة في طبيعتها دون أن يكون قادرا على الانتقاء السليم فيما بينها. وهذا ما يطلق عليه اسم تعميم المثير. وكمثال على ذلك فإن الإنسان الذي تلسعه نحلة ينظر إلى جميع الحشرات وكأنها قادرة على إحداث الألم الذي تسببه النحلة.



ويحدث الشيء ذاته في التجارب المختبرية إذ نجد أن الكائنات الحية في مرحلة الإشراط الأولى تستجيب للمثيرات التي تشبه المثير الشرطي الأصلي بطريقة تشبه إلى حد كبير استجاباتها لذلك المثير الشرطي الأصلي. وبمرور الوقت تصبح هاته الاستجابات انتقائية أكثر فأكثر حتى تصبح في معظمها استجابات للمثير الشرطي الأصلي، وتستجيب بصورة أقل إلى المثيرات التي لا تشبه كثيرا هذا المثير الشرطي الأصلي. وبصورة عامة يمكن أن يقال أنه كلما ازداد التشابه بين المثيرات الأخرى والمثير الشرطي كلما ازداد احتمال استدعاء هاته المثيرات للاستجابة الشرطية.

التمييز : عندما تبدأ عملية الإشراط في التكون يأخذ الكائن الحي في التمييز بين المثيرات المناسبة ومن خلال هذا التمييز يأخذ في الاستجابة بصورة انتقائية لمثيرات معينة ويفشل في الاستجابة للمثيرات غير المعززة ويمكن تصور مفهوم الإشراط بأنه تلك العملية التي ينتصر فيها التمييز والكف في نهاية الأمر على الاستجابات المعممة وبالتالي فإن عمليتي التمييز والكف تتعارضان مع الاستجابة العامة غير الخاصة. وبصورة عامة فقد وجد أنه كلما أمكن تمييز الإشارة الخاصة كلما أمكن للكائن الحي التعرف عليها والانتباه إليها وبالتالي أمكنه تعلمها بطريقة أسرع.

الانطفاء : لما كان من الضروري للكائنات الحية أن تتعلم الارتباطات بين الأحداث المعززة للتعلم من جهة والبيئة التي تحدث فيها والطرق المناسبة لهاته الاستجابة لهاته الأحداث من جهة أخرى، فمن الضروري لهاته الكائنات كذلك أن تتعلم التوقف عن الاستجابة للمثيرات التي لم تعد قادرة على إعطاء التعزيز : ويطلق على هاته الظاهرة اسم الانطفاء. فالانطفاء يعني ببساطة أنه عندما يعطي مثير شرطي بصورة متكررة ولا يعقبه المثير غير الشرطي فإن الاستجابة لهذا المثير (المثير الشرطي) تتوقف في نهاية الأمر.



'''مضامين الإشراط الكلاسيكي

'''

يتضح مما سبق أن الإشراط الكلاسيكي، في جوهره، تشكيل ارتباط بين مثير شرطي ما، واستجابة ما، من خلال اقتران تقديم المثير الشرطي بتقديم المثير غير الشرطي. ويجب الانتباه في هذا الصدد، إلى أن المثير الشرطي (صوت الجرس) كان مثيرا حياديا بالنسبة للكلب قبل التدريب، أي لم تكن هناك علاقة وظيفية طبيعية بين سماع صوت الجرس وإفراز اللعاب، لأن هذا الصوت لا يملك عادة القدرة على استثارة اللعاب، لكنه عبر الإجراءات التجريبية والتدريب المتكرر، يغدو قادرا على استثارة الاستجابة اللعابية، أي يكتسب خصائص المثير غير الشرطي. وفي مثالنا السابق اكتسب صوت الجرس (مثير حيادي قبل التدريب) القدرة على إنتاج اللعاب (استجابة شرطية) وأصبح مثيرا شرطيا. إن حدوث الارتباط بين المثير الشرطي والاستجابة الشرطية، يشير إلى الإشراط أو التعلم. ويمكن تلخيص إجراءات التعلم الإشراطي الكلاسيكي بالمخطط التالي :



'''يشير هذا المخطط إلى ثلاث مراحل :'''



قبل التدريب، حيث يستثير المثير غير الشرطي استجابة غير شرطية، في حين لا يستثير المثير الحيادي مثل هاته الاستجابة. أثناء التدريب، حيث يتم تقديم المثير الشرطي مع المثير غير الشرطي عدة مرات، وتصدر الاستجابة اللعابية، في كل مرة يقترن بها المثيران. وبعد التدريب، يتشكل الارتباط بين المثير الشرطي والاستجابة الشرطية نتيجة للتدريب الإشراطي.



وتنطوي عملية الإشراط الكلاسيكي على ثلاثة مظاهر هامة، تمكننا في حال الوقوف عليها من فهم هاته العملية على نحو أفضل، وهذه المظاهر هي :  ضرورة مراعاة التسلسل الزمني لدي تقديم المثيرين الشرطي وغير الشرطي، إذ يجب تقديم المثير الشرطي أولا، ثم تقديم المثير غير الشرطي، بغض النظر عن الاستجابات التي تؤديها العضوية، لأن تقديم المثير غير الشرطي، يتوقف على تقديم المثير الشرطي فقط، وليس على الاستجابات موضوع الإشراط، أي أن الإشراط يحدث نتيجة تقديم المثير غير الشرطي بعد المثير الشرطي.  يشكل المثير الشرطي في الإشراط الكلاسيكي حادثا يمكن تحديده بسهولة ووضوح. أي لا يوجد غموض وشكوك حول الحادث الذي يحدد المثير الشرطي.



 إن الاستجابة الشرطية (التي يستثيرها المثير الشرطي) مماثلة من حيث المظهر للاستجابة غير الشرطية (التي يستثيرها المثير غير الشرطي)، إلا أنها تختلف عنها من حيث الكم، فكمية اللعاب التي يستثيرها المثير الشرطي، تقل عادة عن كمية اللعاب التي يستثيرها المثير غير الشرطي، كما أن الاستجابة الشرطية، تبدو أحيانا جزءا من الاستجابة غير الشرطية، فقد يستثير مسحوق اللحم استجابات اللعاب والمضغ والبلع، في حين لا يستثير صوت الجرس إلا الاستجابة اللعابية فقط.





sourceويكيبيديا - أحدث التغييرات [ar] http://ift.tt/1HrKjWg

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق