عن طريق معالج إنشاء المقالة
صفحة جديدة
==
|عنوان=راشد أبو دباس ==
== تعريف بالشاعر ==
=هو راشد بن عبدالله بن دباس بن علي بن سلطان بن حسين بن شماس من ال شماس من ال ناصر بن غانم بن فطاي بن سابق من الوداعين الدواسر
شاعر نبطي
ولد في أواخر القرن الثاني عشر وتوفي رحمه الله في منتصف القرن الثالث عشر هجري في عام 1263 هجري،وله من الابناءوعبدالله ومحمد ودباس ومن البنات زهية ،ودباس أصغر الأبناء .
عاش في بلدة '''عودة سدير''' ،التي تبعد عن الرياض مايقارب المائة والخمسين كيلو في الاتجاه الشمالي الغربي ،
وتقع في أول وادي سدير المعروف بوادي القرى أو '''وادي الفقي'''
وهو شاعر لم يحفظ له إلا قصيدة واحدة وتدعى '''اليتيمة''' ، وسميت باليتيمة لأنه لم يحفظ له إلا هذه القصيدة وإلا له شعر وافر لكنه لم يدون ،
وكان من كبار قومه وقيل أنه تولى الإمارة لفترة معينة في العودة.
== الشعر المحفوظ عنه ==
لم يدون له إلا قصيدة واحدة وهي اليتيمة ولا يعني ذلك أنه لم يقل غيرها بل له قصائد كثيرة ولكنها لم تدون ، ومن الأبيات التي لا تزال تحفظ ومنها قوله في ابنه
{| class="wikitable"
|-
| عيٍّ عديمٍ ما يطيع العذاذيل || والا نوى بامرٍ فلا فيه حيلة
|-
| رايٍ صليب وعزمةٍ تتعب الخيل || حمّاي ساقة مجتفين الدبيلة
|}
وله أيضا :
{| class="wikitable"
|-
| جعله من المشقر إلى نجد وحزوم || ومداينٍ عنها جنوبٍ وشامي
|-
| والى خذو شهرٍ وخمسة عشر يوم || تباشروا بالعشب والفقع زامي
|-
| عن ديرتي عداني الشوم واللوم || ديايين عسرٍ بالمجالس عدامي
|-
| عطني وابي حقي اليوم|| وعبر يالبطول الحرامي
|}
وله من نفس القصيدة يرثي أخويه وابن عمه :
{| class="wikitable"
|-
| عينت سلطانٍ وعليٍ غدو يوم|| واراجح جرحه على الكبد كامي
|-
| ياوي رجال باللقا تنطح القوم || لاثار عج الملح مثل القتامي
|}
== من طريف مايذكر عنه ==
كان أبو دباس وجيه في بلدته ويقع بيته في مقدمة البلدة فكان مقصد الجميع ،ويحكى أنه في ليلة من الليالي ، أتاه ضيوف من البادية فطرقوا عليه الباب فلم يجد أبو دباس راشد مايضيفهم ويقريهم به فأمر أهله أن يفتحوا لهم الباب ويأتوا بالماء والحطب والقهوة ويذهب هو من الباب الاخر ليجد مايضيفهم لكي لا يواجههم ويجالسهم فينشغل عن طعامهم ، وكان في حين وصول الضيوف لابودباس رجل على باب البر يريد هو أيضا أبو دباس فحين رأى الركايب والضيوف على باب أبو دباس رأى أنه إذا فتح أبو دباس لهم الباب دخل معهم وإن كان غير ذلك فسيسرها الله عليه وعند خروج أبو دباس راشد واجه هذا الرجل وقال له: ياراشد فقال أبو دباس : أنا راشد لمن لست رفيقك ، فقال الرجل لا أنت راشد وأنا فلان ،وقال الرجل لابودباس : كنت أنا وكذا ممن معي ممن يعرفهم أبو دباس من الذين يصيفون عنده في الصيف أننا أغرنا على جماعة وغنمنا منهم لكن صوب رفيق لنا واذهب له في المزرعة الفلانية وهذا قسمه من الغنيمة اذهبوا له فإن الله شفاه فهو يعرف أهله وإ، كان غير ذلك فهو بيد الله فأخذ أبو دباس قسم الصويب من الغنيمة ، وبذلك وجد مايقري ضيوفه ، وكما يقال : الظفر منجى والكريم معان.
== قصة سفر ابنه ==
مما يعرفه الجميع أن أرض نجد كان يأتي عليها سنوات إمحال فإذا أمحلت لم يعد لهم إلا ماخرج من أراضيهم من تمر وغير ذلك .
وكانت هناك حدرات تذهب إلى الكويت والعراق والزبير وعمان وبلدان الرزق الوافر .
كان دباس ابن راشد أبودباس استئذن من أبيه ليخرج إلى طلب المعيشة وهو حينها لم يبلغ العشرين ولكنه شاب مكتمل الرجولة ، فذهب إلى مسقط في عمان وعمل بالتجارة ووفق فيها ، وجلس في عمان ما يربوا عن ثمان سنوات ، ومما يعرف عن وجدان الأب لابنه جاشت قريحة أبو دباس وأرسل هذه القصيدة مع ابنه عبدالله الذي يكبر دباس ، وقد رد دباس بقصيدة لا تقل عن قصيدة والده جودة وروعة ،
== قصيدته المشهورة ==
والتي يقول في مطلعها
{| class="wikitable"
|-
| يا ونة ونيتها من خوا الراس || من لاهب بالكبد مثل السعيره
|-
| ونين من رجله غدت تقل مقواس || يون تالي الليل يشكي الجبيرة
|-
| وياحمس قلبي حمس بن بمحماس || وياهشم حالي هشمها بالنقيرة
|-
| ويا وجد حالي ياملا وجد غراس || يوم اثمرت واشفا صفا عنه بيره
|-
| على ثمر قلبي سرى هجعة الناس || متنحر درب عسى فيه خيرة
|}
|مصدر=
كتاب عودة سدير
}}
|عنوان=راشد أبو دباس ==
== تعريف بالشاعر ==
=هو راشد بن عبدالله بن دباس بن علي بن سلطان بن حسين بن شماس من ال شماس من ال ناصر بن غانم بن فطاي بن سابق من الوداعين الدواسر
شاعر نبطي
ولد في أواخر القرن الثاني عشر وتوفي رحمه الله في منتصف القرن الثالث عشر هجري في عام 1263 هجري،وله من الابناءوعبدالله ومحمد ودباس ومن البنات زهية ،ودباس أصغر الأبناء .
عاش في بلدة '''عودة سدير''' ،التي تبعد عن الرياض مايقارب المائة والخمسين كيلو في الاتجاه الشمالي الغربي ،
وتقع في أول وادي سدير المعروف بوادي القرى أو '''وادي الفقي'''
وهو شاعر لم يحفظ له إلا قصيدة واحدة وتدعى '''اليتيمة''' ، وسميت باليتيمة لأنه لم يحفظ له إلا هذه القصيدة وإلا له شعر وافر لكنه لم يدون ،
وكان من كبار قومه وقيل أنه تولى الإمارة لفترة معينة في العودة.
== الشعر المحفوظ عنه ==
لم يدون له إلا قصيدة واحدة وهي اليتيمة ولا يعني ذلك أنه لم يقل غيرها بل له قصائد كثيرة ولكنها لم تدون ، ومن الأبيات التي لا تزال تحفظ ومنها قوله في ابنه
{| class="wikitable"
|-
| عيٍّ عديمٍ ما يطيع العذاذيل || والا نوى بامرٍ فلا فيه حيلة
|-
| رايٍ صليب وعزمةٍ تتعب الخيل || حمّاي ساقة مجتفين الدبيلة
|}
وله أيضا :
{| class="wikitable"
|-
| جعله من المشقر إلى نجد وحزوم || ومداينٍ عنها جنوبٍ وشامي
|-
| والى خذو شهرٍ وخمسة عشر يوم || تباشروا بالعشب والفقع زامي
|-
| عن ديرتي عداني الشوم واللوم || ديايين عسرٍ بالمجالس عدامي
|-
| عطني وابي حقي اليوم|| وعبر يالبطول الحرامي
|}
وله من نفس القصيدة يرثي أخويه وابن عمه :
{| class="wikitable"
|-
| عينت سلطانٍ وعليٍ غدو يوم|| واراجح جرحه على الكبد كامي
|-
| ياوي رجال باللقا تنطح القوم || لاثار عج الملح مثل القتامي
|}
== من طريف مايذكر عنه ==
كان أبو دباس وجيه في بلدته ويقع بيته في مقدمة البلدة فكان مقصد الجميع ،ويحكى أنه في ليلة من الليالي ، أتاه ضيوف من البادية فطرقوا عليه الباب فلم يجد أبو دباس راشد مايضيفهم ويقريهم به فأمر أهله أن يفتحوا لهم الباب ويأتوا بالماء والحطب والقهوة ويذهب هو من الباب الاخر ليجد مايضيفهم لكي لا يواجههم ويجالسهم فينشغل عن طعامهم ، وكان في حين وصول الضيوف لابودباس رجل على باب البر يريد هو أيضا أبو دباس فحين رأى الركايب والضيوف على باب أبو دباس رأى أنه إذا فتح أبو دباس لهم الباب دخل معهم وإن كان غير ذلك فسيسرها الله عليه وعند خروج أبو دباس راشد واجه هذا الرجل وقال له: ياراشد فقال أبو دباس : أنا راشد لمن لست رفيقك ، فقال الرجل لا أنت راشد وأنا فلان ،وقال الرجل لابودباس : كنت أنا وكذا ممن معي ممن يعرفهم أبو دباس من الذين يصيفون عنده في الصيف أننا أغرنا على جماعة وغنمنا منهم لكن صوب رفيق لنا واذهب له في المزرعة الفلانية وهذا قسمه من الغنيمة اذهبوا له فإن الله شفاه فهو يعرف أهله وإ، كان غير ذلك فهو بيد الله فأخذ أبو دباس قسم الصويب من الغنيمة ، وبذلك وجد مايقري ضيوفه ، وكما يقال : الظفر منجى والكريم معان.
== قصة سفر ابنه ==
مما يعرفه الجميع أن أرض نجد كان يأتي عليها سنوات إمحال فإذا أمحلت لم يعد لهم إلا ماخرج من أراضيهم من تمر وغير ذلك .
وكانت هناك حدرات تذهب إلى الكويت والعراق والزبير وعمان وبلدان الرزق الوافر .
كان دباس ابن راشد أبودباس استئذن من أبيه ليخرج إلى طلب المعيشة وهو حينها لم يبلغ العشرين ولكنه شاب مكتمل الرجولة ، فذهب إلى مسقط في عمان وعمل بالتجارة ووفق فيها ، وجلس في عمان ما يربوا عن ثمان سنوات ، ومما يعرف عن وجدان الأب لابنه جاشت قريحة أبو دباس وأرسل هذه القصيدة مع ابنه عبدالله الذي يكبر دباس ، وقد رد دباس بقصيدة لا تقل عن قصيدة والده جودة وروعة ،
== قصيدته المشهورة ==
والتي يقول في مطلعها
{| class="wikitable"
|-
| يا ونة ونيتها من خوا الراس || من لاهب بالكبد مثل السعيره
|-
| ونين من رجله غدت تقل مقواس || يون تالي الليل يشكي الجبيرة
|-
| وياحمس قلبي حمس بن بمحماس || وياهشم حالي هشمها بالنقيرة
|-
| ويا وجد حالي ياملا وجد غراس || يوم اثمرت واشفا صفا عنه بيره
|-
| على ثمر قلبي سرى هجعة الناس || متنحر درب عسى فيه خيرة
|}
|مصدر=
كتاب عودة سدير
}}
sourceويكيبيديا - أحدث التغييرات [ar] http://ift.tt/1vhjGRm
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق