أبناء الجن
صفحة جديدة
=أبناء الجن (ג'ין הבנים)=
<pre>النظرية الأولى</pre>
وضح علماء الجينات و الأعراق في ألمانيا خلال فترة الحربين العالمية الأولى و الثانية معنى هذا الأسم إستناداً على المنظور العلمي للأسم ((أبناء الجن))حيث أن الاكراد والاسبان هجين بين انسان الهوموسابيان والنياندرتال حيث جرى غزو من قبل الهوموسابيان (الزنجي القادم من اثيوبيا) على النياندرتال (الابيض الذي سكن اوربا قبله ب 300 الف سنة) و بفروض الإنتقال الطبيعي بعد الغزو امتزج أو تزوج الذكور السود من الهوموسابيان اكثر الاناث البيض من النياندرتال وكان الجيل الجديد هجين يمتلك افضل صفات الابوين يمتاز بذكاء الهوموسابيان مع البشرة البيضاء للنياندرتال ولاتزال واضحة على بعض الاكراد والاسبان صفات من بقايا النياندرتال منها بروز عضم الجبهة وخشونة الهيكل العضمي وضخامة الجمجمة
عملية التهجين تلك جرت قبل مايقارب المائة الف سنة وتؤكد الابحاث الحديثة ان جينات النياندرتال انتقلت من يومها الى جميع اجناس البشر عدا البشر القاطنين في افريقيا
<pre>النظرية الثانية</pre>
أحد أقدم الشعوب في [[الشرق الأوسط]] و هم بقايا الشعوب [[السومرية]] القديمة و قد أطلق عليهم أسم '''أبناء الجن''' <small>بالعبرية ג'ין הבנים</small> لأسباب عديدة , و قد ظهروا بأسم مختلفة في كتب التفسير للديانات كافة و أساطير الشعوب المجاورة لهم [[الفُرس]] و [[الأشوريون]] و [[العرب]] و يقصد بأبناء الجن بقايا حضارة [[الميديين]] المعروفين اليوم بالــ([[الكورد]] [[Kurdî]]) و تعني كلمة كورد ب[[اللغة الفارسية]] البطل أو المخلص , و تعني ب[[اللغة الإغريقية]] أبو النور أو أبناء النور و كما تعني ب[[اللغة الألمانية]] المحترم أو الكريم , و تعني '''باللغة العربية''' أبناء الجبال أو المنفي .<br />
تتحدث أساطير القدامى '''للسومريين''' و '''الميديين''' عن حرب الألف عام و هي ملحمة أسطورية قديمة تتحدث عن '''صراع الخير و الشر''' .
حصر هذا الأسم و أطلق بشكل علني على قوم [[الكورد]] في [[الشرق الأوسط]] لقرون عديدة و ترافق هذا الأسم بدلائل أسطورية و دينية من الشعوب المجاورة لهم , و حدثت [[حرب مقدسة]] تحت هذا الإتهام و الأسم دفع [[الكورد]] ثمن لها الكثير من الأرواح و المجازر التي لم تعد تحصى بحقهم , تحت رايات الشعوب المجاورة , مما جعلهم أقلية سكانية في الشرق , حالهم حال الكثير من الشعوب [[السريان]] و [[الأرمن]] و [[الكلدان]]...إلخ .
<pre>الرواية السومرية القديمة</pre>
تروي الرواية [[السومرية]] و كذلك [[الميديين]] عن ملحمة أسطورية تتحدث عن بدايات الخلق و نزول الآدميين إلى الأرض بعد [[الخطيئة الأصلية]] في السماء و نشوب حرب بين ملائكة النور و ملائكة الظلام و الشياطين ,
حيث سقط ملائكة على جبل في بلاد [[السومريين]] و أعطى البشر علم الأرض و الكون لمحاربة الشر و سمي الملاك المنفي من السماء بأسم '''نيبائيل المحروم''' و الذي يحارب آله الشر " عقازئيل " لمدة ألف عام على الأرض , سكن الملاك المنبوذ داخل فتاة '''الأم زارا''' عذراء و أنجبت أبن سموه [[السومريون]] بأسم "'''نيبائيل''' " أو " نيبا" و الذي يسجن آله الشر "'''عقازئيل''' " بعون الجن و قتل الملكيين الأكبر و الأصغر الذي سخرهم الشر لإستعباد الإنسانية .
سميت ذرية '''الأم زارا'''((العبرية:אמא זארה)) بأبناء النور((العبرية:בני אור)) أو أحفاد الجن , يهرب آله الشر "عقازئيل" من سجنه بمساعدة قوم ضال و تخفى على هيئة ثور أو بقرة , و أعطى القوم علم السحر و الشر التي سميت بأسم '''"مصفوفة إبليس"''' و أستخدموه للنيل من ابناء النور من سلالة [[نيبائيل]] و أتخذوا القمر تقويماً لهم و يعتقد أنهم '''الحثيون''' هم أجداد الإزد , الذي وضع كتاب للخير سمي بكتاب '''ائيستا قورقاز''' و أتخذوا الشمس تقويماً لهم و عرفوا بالميديين .
و أطلقوا على المتبعيين لآله الشر أسم " أعداء الإنسان " ((الكردية:ئێنەمى ئەڤ هيوومەن , אויבי האנושות)) و أطلق الطرفين أسم أبناء الجن على بعضهم .
=='''الرواية في اليهودية'''==
يؤمن اليهود في كتابهم أن حرب ستبلع أورشليم و بها يقود الميدييون تحالف من شعوب الشمال بإتجاه وادي حزائيل و روى أن الأشوريين الذي أنهوا الحضارة السومرية و قضوا عليها لم يكتفوا بذلك بل بإعتناق الأشوريين ديانة العالم السفلي " '''عقازئيل''' " أو "'''لوسيفر'''" و كانت جيوش الأشوريين تلاحق سلالة '''الأم زارا''' من الجد '''آزر ''' لأبناء '''نيبائيل آزر''' و أخيه '''إبراهيم آزر'''
و حسب الرواية اليهودية أن الأكراد أبناء '''نيبائيل''' و اليهود أبناء '''إبراهيم ''' و بذلك لاحق الأشوريون كلتا الحضارتين
و تخبرنا هذه النصوص بأن اليهود لم ينسوا أبدا تخريب دولتهم الأولى على يد ملوك بابل، كما تنص عليه توراتهم في أكثر من ثلثها، وهم ينسبون ذلك إلى بختنصر (نبوخذ نصر) وهو ما يُسمّى تاريخيا (السبي البابلي) أو (السبي الآشوري).
كما يعتقد اليهود بأن تخريب دولتهم الثانية سيكون أيضا على أيدي البابليين وهم أهل العراق، وهم لذلك يرغبون وبقوة في ضرب العراق وتدميرها إنتقاما من وعد المرة الأولى وتفاديا لوعد الآخرة (المرة الثانية) كما في قوله تعالى: '''(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا) (الإسراء 7 )'''
و لا يشير اليهود إلى الكورد من سلالة نيبائيل بأسم أبناء الجن , إنما حلفاء أو قادة في بعض الروايات .
=='''الرواية المسيحية'''==
لا توجد صفة أو لقب أطلقه الدين المسيحي على أحد بأسم الجن , بل أستخدم أسم الأرواح الشريرة و الإعتقاد بأن الميديين أو الكورد هم من الجن لم يذكر , لكنه ظهر بشكل سياسي بعد أن تحول الفتيكان إلى مركز الدولة الرومانية المسيحية و أظهروا ملفات و مخطوطات تخص [[الكورد]] و [[الفُرس]] و باقي الشعوب الآرية , و الحرب المخفية بين الشرق و الغرب للحصول على معارف الأرض و أكتشاف منظومات سرية داخل سراديب الكنيسة التي كانت تدعو إلى الفن و العلوم , و أطلقت أسم '''أفراد الشمس''' أو '''النوريون''' أو '''المتنورون''' و هي تكفير لهم حيث يظهر جوهر الصراع العرقي و الديني في '''الحرب المقدسة''' المدفوعة بالطموحات السياسية و تكفير الشرق المتمرد حيث فسر كهنة مسيحيون في شرق [[القسطنطينية]] أن المقصود من [[عاهرة بابل]] في الإنجيل هي '''روما ''' كونها محاطة بسبع تلال و أظهرت أن هؤلاء الكهنة من أصول ميدية هم عفاريت (جن قبيح) يدعون إلى الهرطقة و الرجوع إلى عبدة الشمس .
قد أظهر الروم المسيحيون تسميات التكفير و أسم أبناء الشيطان لكل الشعوب الميديية و على وجه الخصوص [[الأرمن]] بسبب الخلاف العرقي و العقائدي بين الكنيسة الأرمنية الممتدة من ديانة عبدة الشمس و الكنيسة الرومانية المسيحية الممتدة من عبدة الأصنام .
=='''الرواية الإسلامية و العربية'''==
و هي أكثر الديانات التي شُـهرت بها مصطلح أبناء الجن , عن أحاديث دينية للصحابة و رسول الإسلام يستخدمون أسم أبناء الجن , و بالرغم من هذا الإدعاء و الأحاديث الغير الموثوقة بها فقد نجد أمور التهمة المنسوبة للكورد دون غيرهم ((الأكراد بالعربية)) قد كانت بوجوه سياسية و قومية بحتة .
<code>قبل الإسلام</code> <br />
فقد كان [[العرب]] ينتسبون إلى [[الكورد]] و ينسبونهم إلى أنفسهم في ظل الحكم الفارسي حيث كان [[الفُرس]] يشدون الأكراد إلى صفهم كونهم من جد واحد و أخوة .
تظهر الرواية العربية بشكلين مختلفين :
حيث أدعى العرب أن الأكراد هم عرب المستعربة لكون [[إبراهيم الخليل]] قد كان من الأكراد من '''مدينة أور''' و جاء شبه جزيرة العرب هرباً من الفراعنة و أن عرب الشمال ينتمون إلى إسماعيل بن إبراهيم من الفرع العدناني و أنهم من أبناء ربيعة بن نزار أو أخيه مضر بن نزار العدناني الذين كانو يعبدون أصنام تشبه أصنام الأكراد في جبال سنجار قبل الإسلام .و أن العرب كورداً من مضر بن نزار وانهم من ولد كرد بن مرد بن صعصعة بن هوازن .
حيث كان السباق العربي قبل الإسلام للإنتساب إلى الأكراد ((الكورد الميديين)) ضد [[الفرس]] و يلاحظ لدى عرب الشمال ظهور روايات الجن و العفاريت أكثر من عرب العاربة في الجنوب قبيل و بعد الإسلام .
و الرواية الثانية تقول : أن العرب و الأكراد يلتقون فهم أبناء عمرو مزيقياء من أحفاد القحطانيين و هم عرب العاربة و بقول أحد شعراء العرب :
'''لعمرك ما الأكراد ابناء فارس ولكنهم ابناء كرد بن عامر'''
هذا السباق في النسب حول [[الكورد]] و [[الأرمن]] بين الصراع '''العربي و الفارسي''' حول المنطقة ,فالعرب اليهود تفاضلوا على بعضهم من نسب إبراهيم آزر الخليل .<br />
<code>بعد الإسلام</code>
تعود ورايات أبناء الجن إلى حقبة بعد الإسلام حيث تحول الند إلى الأكراد و الفرس بشكل سياسي خلال الفترة الأموية و العباسية و بشكل خاص بالفترة الحكم الأموي للدولة الإسلامية و تعود الأحاديث المكتوبة و المدونة لتلك الحقبة بالعداء إلى كل من لم يكن عربياً و نظرة دونية و أسموهم بأسماء حزبية و صنفوهم كــ'''موالي''' و '''خوارج'''
روى الكليني في الكافي عن ابى الربيع الشامي قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام فقلت : '''ان عندنا قوما من الاكراد ، وانهم لا يزالون يجيئون بالبيع ، فنخالطهم ونبايعهم ؟ قال : يا ابا الربيع لا تخالطوهم ، فان الاكراد حى من أحياء الجن ، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم»''' <small>(الكافي5/158 رياض المسائل للسيد علي الطباطبائي ج1 ص520 جواهر الكلام )</small> <br />
قال ابن إدريس الحلي« '''ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد ، ويتجنب مبايعتهم ، ومشاراتهم ، ومناكحتهم. قال محمد بن إدريس: وذلك راجع إلى كراهية معاملة من لا بصيرة له، فيما يشتريه، ولا فيما يبيعه، لأن الغالب على هذا الجيل، والقبيل، قلة البصيرة، لتركهم مخالطة الناس، وأصحاب البصائر'''» <small>(السرائر - ابن إدريس الحلي ج 2 ص 233).</small>
==التفسير التاريخي ==
لم تأخذ أتهام بعض الشعوب مثل [[الكورد]] و [[الأرمن]] بعين الأعتبار و أعتبارها روايات مسنودة إلى الخيال و التوصيف . لكن بعد مراجعة القصص المذكورة بحقهم و الأخذ بالإعتبار الحروب التي قامت عليها هذه التسمية .
فقد ختار العلماء فكرة الرجحان نحو أن أول الحضارات في العالم و الشرق قد ظهرت على أرض [[العراق]] و [[كوردستان]] و [[أرمنية]] و لابد لتلك الشعوب أن تصف تلك الحضارات بصفات خيالية و وثنية كما حدث عندما كان يصف الأفارقة [[الفراعنة]] بالوحوش و يرمزون لهم بأشكال خرافية و كذلك [[المايا]] و [[الإنكا]] , فلطالما نكرت هذه الشعوب صفة الجن لنفسها بل و كانت من بدايات الحضارات الإنسانية .
#تحويل [[السومريين]]
#تحويل [[نيبائيل آزر]]
#تحويل [[الكلدان]]
#تحويل [[الكورد]]
#تحويل [[الجن]]
#تحويل [[الأرمن]]
#تحويل [[منظمة كارميرا]]
#تحويل [[الحرب المقدسة]]
#تحويل [[الصحائف السمائية]]
#تحويل [[عاهرة بابل]]
<pre>النظرية الأولى</pre>
وضح علماء الجينات و الأعراق في ألمانيا خلال فترة الحربين العالمية الأولى و الثانية معنى هذا الأسم إستناداً على المنظور العلمي للأسم ((أبناء الجن))حيث أن الاكراد والاسبان هجين بين انسان الهوموسابيان والنياندرتال حيث جرى غزو من قبل الهوموسابيان (الزنجي القادم من اثيوبيا) على النياندرتال (الابيض الذي سكن اوربا قبله ب 300 الف سنة) و بفروض الإنتقال الطبيعي بعد الغزو امتزج أو تزوج الذكور السود من الهوموسابيان اكثر الاناث البيض من النياندرتال وكان الجيل الجديد هجين يمتلك افضل صفات الابوين يمتاز بذكاء الهوموسابيان مع البشرة البيضاء للنياندرتال ولاتزال واضحة على بعض الاكراد والاسبان صفات من بقايا النياندرتال منها بروز عضم الجبهة وخشونة الهيكل العضمي وضخامة الجمجمة
عملية التهجين تلك جرت قبل مايقارب المائة الف سنة وتؤكد الابحاث الحديثة ان جينات النياندرتال انتقلت من يومها الى جميع اجناس البشر عدا البشر القاطنين في افريقيا
<pre>النظرية الثانية</pre>
أحد أقدم الشعوب في [[الشرق الأوسط]] و هم بقايا الشعوب [[السومرية]] القديمة و قد أطلق عليهم أسم '''أبناء الجن''' <small>بالعبرية ג'ין הבנים</small> لأسباب عديدة , و قد ظهروا بأسم مختلفة في كتب التفسير للديانات كافة و أساطير الشعوب المجاورة لهم [[الفُرس]] و [[الأشوريون]] و [[العرب]] و يقصد بأبناء الجن بقايا حضارة [[الميديين]] المعروفين اليوم بالــ([[الكورد]] [[Kurdî]]) و تعني كلمة كورد ب[[اللغة الفارسية]] البطل أو المخلص , و تعني ب[[اللغة الإغريقية]] أبو النور أو أبناء النور و كما تعني ب[[اللغة الألمانية]] المحترم أو الكريم , و تعني '''باللغة العربية''' أبناء الجبال أو المنفي .<br />
تتحدث أساطير القدامى '''للسومريين''' و '''الميديين''' عن حرب الألف عام و هي ملحمة أسطورية قديمة تتحدث عن '''صراع الخير و الشر''' .
حصر هذا الأسم و أطلق بشكل علني على قوم [[الكورد]] في [[الشرق الأوسط]] لقرون عديدة و ترافق هذا الأسم بدلائل أسطورية و دينية من الشعوب المجاورة لهم , و حدثت [[حرب مقدسة]] تحت هذا الإتهام و الأسم دفع [[الكورد]] ثمن لها الكثير من الأرواح و المجازر التي لم تعد تحصى بحقهم , تحت رايات الشعوب المجاورة , مما جعلهم أقلية سكانية في الشرق , حالهم حال الكثير من الشعوب [[السريان]] و [[الأرمن]] و [[الكلدان]]...إلخ .
<pre>الرواية السومرية القديمة</pre>
تروي الرواية [[السومرية]] و كذلك [[الميديين]] عن ملحمة أسطورية تتحدث عن بدايات الخلق و نزول الآدميين إلى الأرض بعد [[الخطيئة الأصلية]] في السماء و نشوب حرب بين ملائكة النور و ملائكة الظلام و الشياطين ,
حيث سقط ملائكة على جبل في بلاد [[السومريين]] و أعطى البشر علم الأرض و الكون لمحاربة الشر و سمي الملاك المنفي من السماء بأسم '''نيبائيل المحروم''' و الذي يحارب آله الشر " عقازئيل " لمدة ألف عام على الأرض , سكن الملاك المنبوذ داخل فتاة '''الأم زارا''' عذراء و أنجبت أبن سموه [[السومريون]] بأسم "'''نيبائيل''' " أو " نيبا" و الذي يسجن آله الشر "'''عقازئيل''' " بعون الجن و قتل الملكيين الأكبر و الأصغر الذي سخرهم الشر لإستعباد الإنسانية .
سميت ذرية '''الأم زارا'''((العبرية:אמא זארה)) بأبناء النور((العبرية:בני אור)) أو أحفاد الجن , يهرب آله الشر "عقازئيل" من سجنه بمساعدة قوم ضال و تخفى على هيئة ثور أو بقرة , و أعطى القوم علم السحر و الشر التي سميت بأسم '''"مصفوفة إبليس"''' و أستخدموه للنيل من ابناء النور من سلالة [[نيبائيل]] و أتخذوا القمر تقويماً لهم و يعتقد أنهم '''الحثيون''' هم أجداد الإزد , الذي وضع كتاب للخير سمي بكتاب '''ائيستا قورقاز''' و أتخذوا الشمس تقويماً لهم و عرفوا بالميديين .
و أطلقوا على المتبعيين لآله الشر أسم " أعداء الإنسان " ((الكردية:ئێنەمى ئەڤ هيوومەن , אויבי האנושות)) و أطلق الطرفين أسم أبناء الجن على بعضهم .
=='''الرواية في اليهودية'''==
يؤمن اليهود في كتابهم أن حرب ستبلع أورشليم و بها يقود الميدييون تحالف من شعوب الشمال بإتجاه وادي حزائيل و روى أن الأشوريين الذي أنهوا الحضارة السومرية و قضوا عليها لم يكتفوا بذلك بل بإعتناق الأشوريين ديانة العالم السفلي " '''عقازئيل''' " أو "'''لوسيفر'''" و كانت جيوش الأشوريين تلاحق سلالة '''الأم زارا''' من الجد '''آزر ''' لأبناء '''نيبائيل آزر''' و أخيه '''إبراهيم آزر'''
و حسب الرواية اليهودية أن الأكراد أبناء '''نيبائيل''' و اليهود أبناء '''إبراهيم ''' و بذلك لاحق الأشوريون كلتا الحضارتين
و تخبرنا هذه النصوص بأن اليهود لم ينسوا أبدا تخريب دولتهم الأولى على يد ملوك بابل، كما تنص عليه توراتهم في أكثر من ثلثها، وهم ينسبون ذلك إلى بختنصر (نبوخذ نصر) وهو ما يُسمّى تاريخيا (السبي البابلي) أو (السبي الآشوري).
كما يعتقد اليهود بأن تخريب دولتهم الثانية سيكون أيضا على أيدي البابليين وهم أهل العراق، وهم لذلك يرغبون وبقوة في ضرب العراق وتدميرها إنتقاما من وعد المرة الأولى وتفاديا لوعد الآخرة (المرة الثانية) كما في قوله تعالى: '''(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا) (الإسراء 7 )'''
و لا يشير اليهود إلى الكورد من سلالة نيبائيل بأسم أبناء الجن , إنما حلفاء أو قادة في بعض الروايات .
=='''الرواية المسيحية'''==
لا توجد صفة أو لقب أطلقه الدين المسيحي على أحد بأسم الجن , بل أستخدم أسم الأرواح الشريرة و الإعتقاد بأن الميديين أو الكورد هم من الجن لم يذكر , لكنه ظهر بشكل سياسي بعد أن تحول الفتيكان إلى مركز الدولة الرومانية المسيحية و أظهروا ملفات و مخطوطات تخص [[الكورد]] و [[الفُرس]] و باقي الشعوب الآرية , و الحرب المخفية بين الشرق و الغرب للحصول على معارف الأرض و أكتشاف منظومات سرية داخل سراديب الكنيسة التي كانت تدعو إلى الفن و العلوم , و أطلقت أسم '''أفراد الشمس''' أو '''النوريون''' أو '''المتنورون''' و هي تكفير لهم حيث يظهر جوهر الصراع العرقي و الديني في '''الحرب المقدسة''' المدفوعة بالطموحات السياسية و تكفير الشرق المتمرد حيث فسر كهنة مسيحيون في شرق [[القسطنطينية]] أن المقصود من [[عاهرة بابل]] في الإنجيل هي '''روما ''' كونها محاطة بسبع تلال و أظهرت أن هؤلاء الكهنة من أصول ميدية هم عفاريت (جن قبيح) يدعون إلى الهرطقة و الرجوع إلى عبدة الشمس .
قد أظهر الروم المسيحيون تسميات التكفير و أسم أبناء الشيطان لكل الشعوب الميديية و على وجه الخصوص [[الأرمن]] بسبب الخلاف العرقي و العقائدي بين الكنيسة الأرمنية الممتدة من ديانة عبدة الشمس و الكنيسة الرومانية المسيحية الممتدة من عبدة الأصنام .
=='''الرواية الإسلامية و العربية'''==
و هي أكثر الديانات التي شُـهرت بها مصطلح أبناء الجن , عن أحاديث دينية للصحابة و رسول الإسلام يستخدمون أسم أبناء الجن , و بالرغم من هذا الإدعاء و الأحاديث الغير الموثوقة بها فقد نجد أمور التهمة المنسوبة للكورد دون غيرهم ((الأكراد بالعربية)) قد كانت بوجوه سياسية و قومية بحتة .
<code>قبل الإسلام</code> <br />
فقد كان [[العرب]] ينتسبون إلى [[الكورد]] و ينسبونهم إلى أنفسهم في ظل الحكم الفارسي حيث كان [[الفُرس]] يشدون الأكراد إلى صفهم كونهم من جد واحد و أخوة .
تظهر الرواية العربية بشكلين مختلفين :
حيث أدعى العرب أن الأكراد هم عرب المستعربة لكون [[إبراهيم الخليل]] قد كان من الأكراد من '''مدينة أور''' و جاء شبه جزيرة العرب هرباً من الفراعنة و أن عرب الشمال ينتمون إلى إسماعيل بن إبراهيم من الفرع العدناني و أنهم من أبناء ربيعة بن نزار أو أخيه مضر بن نزار العدناني الذين كانو يعبدون أصنام تشبه أصنام الأكراد في جبال سنجار قبل الإسلام .و أن العرب كورداً من مضر بن نزار وانهم من ولد كرد بن مرد بن صعصعة بن هوازن .
حيث كان السباق العربي قبل الإسلام للإنتساب إلى الأكراد ((الكورد الميديين)) ضد [[الفرس]] و يلاحظ لدى عرب الشمال ظهور روايات الجن و العفاريت أكثر من عرب العاربة في الجنوب قبيل و بعد الإسلام .
و الرواية الثانية تقول : أن العرب و الأكراد يلتقون فهم أبناء عمرو مزيقياء من أحفاد القحطانيين و هم عرب العاربة و بقول أحد شعراء العرب :
'''لعمرك ما الأكراد ابناء فارس ولكنهم ابناء كرد بن عامر'''
هذا السباق في النسب حول [[الكورد]] و [[الأرمن]] بين الصراع '''العربي و الفارسي''' حول المنطقة ,فالعرب اليهود تفاضلوا على بعضهم من نسب إبراهيم آزر الخليل .<br />
<code>بعد الإسلام</code>
تعود ورايات أبناء الجن إلى حقبة بعد الإسلام حيث تحول الند إلى الأكراد و الفرس بشكل سياسي خلال الفترة الأموية و العباسية و بشكل خاص بالفترة الحكم الأموي للدولة الإسلامية و تعود الأحاديث المكتوبة و المدونة لتلك الحقبة بالعداء إلى كل من لم يكن عربياً و نظرة دونية و أسموهم بأسماء حزبية و صنفوهم كــ'''موالي''' و '''خوارج'''
روى الكليني في الكافي عن ابى الربيع الشامي قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام فقلت : '''ان عندنا قوما من الاكراد ، وانهم لا يزالون يجيئون بالبيع ، فنخالطهم ونبايعهم ؟ قال : يا ابا الربيع لا تخالطوهم ، فان الاكراد حى من أحياء الجن ، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم»''' <small>(الكافي5/158 رياض المسائل للسيد علي الطباطبائي ج1 ص520 جواهر الكلام )</small> <br />
قال ابن إدريس الحلي« '''ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد ، ويتجنب مبايعتهم ، ومشاراتهم ، ومناكحتهم. قال محمد بن إدريس: وذلك راجع إلى كراهية معاملة من لا بصيرة له، فيما يشتريه، ولا فيما يبيعه، لأن الغالب على هذا الجيل، والقبيل، قلة البصيرة، لتركهم مخالطة الناس، وأصحاب البصائر'''» <small>(السرائر - ابن إدريس الحلي ج 2 ص 233).</small>
==التفسير التاريخي ==
لم تأخذ أتهام بعض الشعوب مثل [[الكورد]] و [[الأرمن]] بعين الأعتبار و أعتبارها روايات مسنودة إلى الخيال و التوصيف . لكن بعد مراجعة القصص المذكورة بحقهم و الأخذ بالإعتبار الحروب التي قامت عليها هذه التسمية .
فقد ختار العلماء فكرة الرجحان نحو أن أول الحضارات في العالم و الشرق قد ظهرت على أرض [[العراق]] و [[كوردستان]] و [[أرمنية]] و لابد لتلك الشعوب أن تصف تلك الحضارات بصفات خيالية و وثنية كما حدث عندما كان يصف الأفارقة [[الفراعنة]] بالوحوش و يرمزون لهم بأشكال خرافية و كذلك [[المايا]] و [[الإنكا]] , فلطالما نكرت هذه الشعوب صفة الجن لنفسها بل و كانت من بدايات الحضارات الإنسانية .
#تحويل [[السومريين]]
#تحويل [[نيبائيل آزر]]
#تحويل [[الكلدان]]
#تحويل [[الكورد]]
#تحويل [[الجن]]
#تحويل [[الأرمن]]
#تحويل [[منظمة كارميرا]]
#تحويل [[الحرب المقدسة]]
#تحويل [[الصحائف السمائية]]
#تحويل [[عاهرة بابل]]
sourceويكيبيديا - أحدث التغييرات [ar] http://ift.tt/1FjoIQA
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق