دقة المخاضة
صفحة جديدة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم - أنا أرى أن مَن يكتب وخصوصاً بما يتعلق بالتاريخ عليه توخّي الدقة وذكرالمصدر - فالنقل من المواقع وخاصة بعض المواقع العشائرية ليس فيه من الدقة ما يُؤهله ليكون مرجعاً
ابيات قيلت قصيدة في دقة المخاضة ابيات قصيدة الشاعر الهامة
الله على يومٍ به الحقٌ بان ...... بلية بها أسود الوجه ينشاف
بانت رديتهن وعفن الرجال....... شرقي شعيب المانعي غرب السلاف
نخيت عبده يوم ربي هداني........ وطعنت عي القوم وراح معتاف
ماهي حكايا واحدٍ مسرداني ....... لعيون من حطت على الخد جاف
وفي نهاية سرد أحداث القصة دقة المخاضة لا يسعني القول ألا بقول
ونعم بـالعـقـيدات من زبيد من قحطان ............. ونعم بـالعـمارات من عنزة من
ولم اجد مايطمان له قلبي
لانه سمعناه كثير
وسمعنا قصيدة الهامه
وعن اسماء الفرسان
حصري بعض من أسماء فرسان دقة المخاضة:من العقيدات
1- مشرف الدندل
2-رجا الدندل
3- الشاعر الفارس الهامة
4- حسين الهتيمي
5- عثمان الموسى
6- مشهور العبدالله
7- أسود سلامة العلاوش
8- سطام العبد
9- أسود السلامة
10- صالح الوكاع.
(( دقـــة المــخـــاضـــة حدثت بين العقيدات والعمارات من عنزة عام 1923م ))
هذه قصة من قصص وبطولات اجدادنا فرسان ( العقيدات ) وهي قصة تدل على شجاعة وحنكة رجال العقيدات وتدل على إنهم رغم عدم وجود جامعات في ذلك لتعليمهم الأستراتيجيات العسكرية وطرق الكر والفر وطرق التكتيك والأستراتيجيات كانوا يملكون فطنة وحنكة لامثيل لها
ألـــيـــكــــم الــــــقــــصـــــة
العمارات من عنزة ، وهم بقيادة الهذال من شيوخ العمارات المشهورين في حروبهم العشائرية ، ولم يكن للعمارات في البداية أي نية لغزو البوكمال من العقيدات حتى منتصف القرن التاسع عشر وقد كان عدد فرسان العمارات (100مردوف ) أي 200 فارس و وقد هاجموا مضارب العقيدات
في الشامية ( بادية الشام) وساقوا الابل والغنيم الموجودة ولم يكن من الموجودين ألا القليل من الرجال وبعض الرعيان ،فعلم الشيخ منوخ الحويش الدندل فأرسل في أثرهم الهامة وهو شاعر وفارس من عشيره الحسون ليحاورهم بأنه لم يسبق بيننا الغزو، وهذا المال الذي تسوقونه بغير حق أذا أن لم يحصل بيننا وبينكم غزو من قبل ، وعاد وأخبر حويش الدندل أنهم لقوا طلبة برفض، فلحقهم حويش بعدد قليل من الرجال وخلص الأبل منهم
فرد العمارات بغزو على العقيدات في موقع وركه قرب وادي المياه في الشامية، وكانت في تلك المراعي الثلث من البوحسن والبرحمة والقرعان من العقيدات والحسون والدميم من البوجمال من العقيدات ، فدارت معركةٌ رهيبةٌ قتل فيها كثير من الرجال بين الطرفين ومنهم الشيخ علي النجرس من الثلث من شيوخ العقيدات ، ولاتزال قبور القتلى مدفونة وظاهرةٌ في ذلك الموقع حتى اليوم.
كما ساقوا بعض الأبل والغنم من عشيرة الشعيطات وقتل بعض الرجال ، وفي هذا الوقت كان رجا الدندل من البوكمال في غزو مقداره سبعون من الفرسان في الجزيرة، وأذا به وجها لوجه مع العمارات، وقرر أعتراضهم والهجوم عليهم أنتحاريا فهجم بقومه وراح يستنزفهم بغارات متفرقة ومتتالية وقتل بعض من الرجال الذين كانو معه ألا أن مكان المعركة كان مكشوف ولكثرة عددهم أنسحب إنسحاب تكتيكى وكما تعلمون الحرب كفر وفر فتركهم وكمن لهم في منطقة مضيق مدينة راوه العراقية في مكان يسمى ( المخاضة ) وهو مكان يتم العبور منه من الشامية إلى الجزيرة ( أي من الضفة اليمنى للنهر للضفة اليسرى ) وهو على يقين بأنهم سيعبرون من هذا المكان وهذا يدل على بعد نظر وتخطيط إستراتيجي
من قبل العقيدات الذين إستطاعوا أن يحافظوا على حياة فرسانهم بأختيارهم للمكان وللزمان الذى يهاجمون به بقياده بقيادة الشيخ رجا الدندل
وقد قال ( بن ضبيان ) عجيد العمارات هذه الكلمات عندما تفاجأ بالعقيدات بالمخاضة قبل مقتله في هذه المعركة
( سبح على بطنه يالماي ** ولامنع عند شاوي )
، وعندما وصلوا طلبوا القليل الماء فمنعهم الشيخ رجا الدندل ، وهو بعرف الغزاة أن تطلب من العدو القاء السلاح والنجاة بأرواحهم ، فرفض العمارات ، ودارت معركة طاحنة خسر فيها العمارات كل الجيش عدا ستة رجال، وعاد رجا الدندل بالابل والبنادق المسلوبة من القتلى، وقدر لي المرحوم عليوي العلاو أن تلك المعركة كانت عام 1922 م حسب ماتوفر لديه من السجلات الفرنسية وسميت المعركة بمعركة المخاضة.
أبــيــات قــيــلــت في دقـــة المــخــاضــة أبــيــات لــشــاعــر الــهــامــه أبـو مــنــاع
الله على يومٍ به الحقٌ بـــــــــان ...... بليلة بها أســـــــــود الوجه ينشـــــــاف
بانت رديتهن وعفن الرجـــــال....... شرقي شعيب المانعي غرب الســـــلاف
نخيت عبده يوم ربي هدانـــــي........ وطعنت عي القوم وراح معتـــــــــــاف
ماهي حكايا واحدٍ مسردانــــي ....... لعيون من حطت على الخد جــــــــــاف
السلام عليكم - أنا أرى أن مَن يكتب وخصوصاً بما يتعلق بالتاريخ عليه توخّي الدقة وذكرالمصدر - فالنقل من المواقع وخاصة بعض المواقع العشائرية ليس فيه من الدقة ما يُؤهله ليكون مرجعاً
ابيات قيلت قصيدة في دقة المخاضة ابيات قصيدة الشاعر الهامة
الله على يومٍ به الحقٌ بان ...... بلية بها أسود الوجه ينشاف
بانت رديتهن وعفن الرجال....... شرقي شعيب المانعي غرب السلاف
نخيت عبده يوم ربي هداني........ وطعنت عي القوم وراح معتاف
ماهي حكايا واحدٍ مسرداني ....... لعيون من حطت على الخد جاف
وفي نهاية سرد أحداث القصة دقة المخاضة لا يسعني القول ألا بقول
ونعم بـالعـقـيدات من زبيد من قحطان ............. ونعم بـالعـمارات من عنزة من
ولم اجد مايطمان له قلبي
لانه سمعناه كثير
وسمعنا قصيدة الهامه
وعن اسماء الفرسان
حصري بعض من أسماء فرسان دقة المخاضة:من العقيدات
1- مشرف الدندل
2-رجا الدندل
3- الشاعر الفارس الهامة
4- حسين الهتيمي
5- عثمان الموسى
6- مشهور العبدالله
7- أسود سلامة العلاوش
8- سطام العبد
9- أسود السلامة
10- صالح الوكاع.
(( دقـــة المــخـــاضـــة حدثت بين العقيدات والعمارات من عنزة عام 1923م ))
هذه قصة من قصص وبطولات اجدادنا فرسان ( العقيدات ) وهي قصة تدل على شجاعة وحنكة رجال العقيدات وتدل على إنهم رغم عدم وجود جامعات في ذلك لتعليمهم الأستراتيجيات العسكرية وطرق الكر والفر وطرق التكتيك والأستراتيجيات كانوا يملكون فطنة وحنكة لامثيل لها
ألـــيـــكــــم الــــــقــــصـــــة
العمارات من عنزة ، وهم بقيادة الهذال من شيوخ العمارات المشهورين في حروبهم العشائرية ، ولم يكن للعمارات في البداية أي نية لغزو البوكمال من العقيدات حتى منتصف القرن التاسع عشر وقد كان عدد فرسان العمارات (100مردوف ) أي 200 فارس و وقد هاجموا مضارب العقيدات
في الشامية ( بادية الشام) وساقوا الابل والغنيم الموجودة ولم يكن من الموجودين ألا القليل من الرجال وبعض الرعيان ،فعلم الشيخ منوخ الحويش الدندل فأرسل في أثرهم الهامة وهو شاعر وفارس من عشيره الحسون ليحاورهم بأنه لم يسبق بيننا الغزو، وهذا المال الذي تسوقونه بغير حق أذا أن لم يحصل بيننا وبينكم غزو من قبل ، وعاد وأخبر حويش الدندل أنهم لقوا طلبة برفض، فلحقهم حويش بعدد قليل من الرجال وخلص الأبل منهم
فرد العمارات بغزو على العقيدات في موقع وركه قرب وادي المياه في الشامية، وكانت في تلك المراعي الثلث من البوحسن والبرحمة والقرعان من العقيدات والحسون والدميم من البوجمال من العقيدات ، فدارت معركةٌ رهيبةٌ قتل فيها كثير من الرجال بين الطرفين ومنهم الشيخ علي النجرس من الثلث من شيوخ العقيدات ، ولاتزال قبور القتلى مدفونة وظاهرةٌ في ذلك الموقع حتى اليوم.
كما ساقوا بعض الأبل والغنم من عشيرة الشعيطات وقتل بعض الرجال ، وفي هذا الوقت كان رجا الدندل من البوكمال في غزو مقداره سبعون من الفرسان في الجزيرة، وأذا به وجها لوجه مع العمارات، وقرر أعتراضهم والهجوم عليهم أنتحاريا فهجم بقومه وراح يستنزفهم بغارات متفرقة ومتتالية وقتل بعض من الرجال الذين كانو معه ألا أن مكان المعركة كان مكشوف ولكثرة عددهم أنسحب إنسحاب تكتيكى وكما تعلمون الحرب كفر وفر فتركهم وكمن لهم في منطقة مضيق مدينة راوه العراقية في مكان يسمى ( المخاضة ) وهو مكان يتم العبور منه من الشامية إلى الجزيرة ( أي من الضفة اليمنى للنهر للضفة اليسرى ) وهو على يقين بأنهم سيعبرون من هذا المكان وهذا يدل على بعد نظر وتخطيط إستراتيجي
من قبل العقيدات الذين إستطاعوا أن يحافظوا على حياة فرسانهم بأختيارهم للمكان وللزمان الذى يهاجمون به بقياده بقيادة الشيخ رجا الدندل
وقد قال ( بن ضبيان ) عجيد العمارات هذه الكلمات عندما تفاجأ بالعقيدات بالمخاضة قبل مقتله في هذه المعركة
( سبح على بطنه يالماي ** ولامنع عند شاوي )
، وعندما وصلوا طلبوا القليل الماء فمنعهم الشيخ رجا الدندل ، وهو بعرف الغزاة أن تطلب من العدو القاء السلاح والنجاة بأرواحهم ، فرفض العمارات ، ودارت معركة طاحنة خسر فيها العمارات كل الجيش عدا ستة رجال، وعاد رجا الدندل بالابل والبنادق المسلوبة من القتلى، وقدر لي المرحوم عليوي العلاو أن تلك المعركة كانت عام 1922 م حسب ماتوفر لديه من السجلات الفرنسية وسميت المعركة بمعركة المخاضة.
أبــيــات قــيــلــت في دقـــة المــخــاضــة أبــيــات لــشــاعــر الــهــامــه أبـو مــنــاع
الله على يومٍ به الحقٌ بـــــــــان ...... بليلة بها أســـــــــود الوجه ينشـــــــاف
بانت رديتهن وعفن الرجـــــال....... شرقي شعيب المانعي غرب الســـــلاف
نخيت عبده يوم ربي هدانـــــي........ وطعنت عي القوم وراح معتـــــــــــاف
ماهي حكايا واحدٍ مسردانــــي ....... لعيون من حطت على الخد جــــــــــاف
sourceويكيبيديا - أحدث التغييرات [ar] http://ift.tt/16Gp1aU
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق